|
|
الوقاية
بالرغم من أن العوامل الوراثية تلعب دوراً كبيراً في تحديد مدى خطر الإصابة بمرض ترقق العظم، يمكن أن تؤثّر العوامل المتعلقة بنمط الحياة على نمو العظام في الصغر وعلى معدّل خسارة النسيج العظمي في مرحلة لاحقة من الحياة. فالغذاء والتمارين الرياضية وغيرها من العوامل المتعلقة بنمط الحياة يمكن أن يكون لها دور أساسي في تحديد صحة العظام ومدى قدرة الجسم على استبدال العظام القديمة.
إنّ معلومات إضافية حول الوقاية من ترقق العظم بفضل التمارين الرياضية والغذاء متوّفرة في التقارير الصادرة عن المؤسسة الدولية لترقق العظم. (Move it or Lose it و Bone Appétit)
الطفولة إلى المراهقة
تبدأ الوقاية من ترقق العظم بتحسين حالة العظام ونموّها إلى أكبر حدّ في الصغر. إن العظام هي أنسجة حيوية والهيكل العظمي ينمو باستمرار من الولادة إلى نهاية سن المراهقة ليبلغ كامل قوته وحجمه (ذروة الكتلة العظمية) في بداية سن الرشد أي في منتصف العشرينات
يجب على الأطفال والمراهقين أن
يحرصوا على تناول كمية ملائمة من الكلسيوم تناسب التوصيات الغذائية المناسبة للبلد أو المنطقة التي يعيشون فيها
تجنّب قلة التغذية وسوء التغذية بالبروتينات
الحفاظ على معدل مناسب من الفيتامين د من خلال التعرض الكافي للشمس والنظام الغذائي
ممارسة نشاط جسدي منتظم
تجنب التدخين.
الاستعلام حول خطر الإفراط في تناول الكحول
لمزيد من المعلومات حول نمو العظام في سن الشباب، راجع تقرير المؤسسة الولية لترقق العظم "Invest in your bones: how diet, life styles and genetics can affect bone development in young people"
|
|